أنت غير مسجل في منتديات الأباضية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ -125 سورة النحل

نحن لا ننكر على أي مذهب دافع عن نفسه وبيّن للناس ما عنده من الحق ودرأ عن نفسه التهم التي تُلصق به ، ولكن ننكر أن يهاجم مذهب مذهباً آخر مهاجمة غير مبنية على علم وعلى معرفة ، بل بمجرد أن يكون هذا منتمياً إلى ذلك المذهب يجد المهاجمة ويجد التعصب من قبل الفئة الأخرى أو من قبل الطرف الآخر. سماحة الشيخ احمد بن حمد الخليلي حفظه الله

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى

آخر 10 مشاركات المكتبة الأباضية الشاملة الإصدار الثالث - نسخة تجريبية ( آخر مشاركة : - )    <->    مكتبة منتديات الإباضية بروابط مباشرة ( آخر مشاركة : - )    <->    الى من يسأل أين الله........... ( آخر مشاركة : - )    <->    كتب الاباضية أهل الحق والاستقامة موافقه للمطبوع بصيغة pdf ( آخر مشاركة : - )    <->    دليل كل ولي في ذكر سلف الوهابية ولعنهم لعلي ( آخر مشاركة : - )    <->    النظرات اليقينية في بيان تجسيم ابن تيمية ( آخر مشاركة : - )    <->    الزهور الذابلة في تكفيرات الوهابية الحنابلة ( آخر مشاركة : - )    <->    جديد المحاضرات والدروس والخطب 92 ( آخر مشاركة : - )    <->    رسائل إلى كل إباضي &amp;quot;من قلبي إلى قلبك&amp;quot; ( آخر مشاركة : - )    <->    هل الرسول عليه الصلاة والسلام خالف أوامر ربه ؟ ( آخر مشاركة : - )    <->   
مختارات    <->   أَكـرِمْ نَفْسَـكَ عَـنْ كُـلِّ دَنـِيء ‏    <->   
العودة   منتديات الأباضية الأقــســـام الــعـــامــة منتدى فقه الإباضية (أهل الحق والاستقامه)
المنتديات موضوع جديد منوعات تسالي قائمة الأعضاء البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

الصورة الرمزية سهم الحق

رقم العضوية : 57
الإنتساب : Sep 2009
المشاركات : 4,413
بمعدل : 2.40 يوميا

سهم الحق غير متواجد حالياً عرض البوم صور سهم الحق



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : منتدى فقه الإباضية (أهل الحق والاستقامه)
افتراضي فتاوى الزكاة لسماحة الشيخ أحمد الخليلي
قديم بتاريخ : 01-21-2011 الساعة : 06:00 PM

بعض الناس اعتاد أن يتصدق من النخيل الذي عنده فذلك الذي يتصدق به على أقربائه هل يحتسبه في الزكاة ؟

** لا يدخل في نفس الزكاة ، ولكن ما تصدق به ليس عليه فيه صدقة ، أما إن كان أراد هو أن يكون من الزكاة فلا بد من أن يكون المُعطى تنطبق عليه أوصاف المستحقين للزكاة ، أولاً هذا ، ثم أن ينوي بذلك الزكاة بحيث يكون ذلك عن حساب ويدخله فيما ينوي به الزكاة من المال الذي ينفقه .
* العامل الذي عمل في النخيل ( البيدار ) يحصل على عذق من كل نخلة فهذا الذي يحصل عليه ـ وصاحب المال لا يؤدي زكاة ماله ـ إذا وصل نصاباً فهل عليه أن يؤدي فيه الزكاة ؟

** نعم عليه إذا بلغ النصاب على أي حال أن يزكيه ، وإن لم يبلغ النصاب إن كان المجموع بالغاً للنصاب فهو شريك وعلى الشريك في المال المشترك أن يؤدي الزكاة .
* امرأة عندما استلمت مهرها بدأت تحسب تاريخ الزكاة من يوم استلام المهر ثم علمت بأنها تحسب من يوم العقد ، فماذا تفعل ؟

** تحسب من يوم العقد إن كان هذا المهر في ذمة وفيّ مليّ فعليها أن تزكيه ، وإن لم يكن في ذمة وفيّ مليّ فليس عليها أن تزكيه حتى تقبضه .
* شخص يمتلك مجموعة من المباني بهدف تجاري وهو تأجيرها كيف تكون الزكاة ؟

** الزكاة في الدخل وليست في الأصل
يوجد في أحد الكتب المعنية بالزكاة عدم وجوب الزكاة فيما هو محرم كالتماثيل وما يلبسه الرجال من أسورة ونحو ذلك .
أليس هذا يتنافى مع كون الذهب مالاً مُتقوماً أياً كان شكله ، أوليس في مثل هذا ذريعة لابتعاد أصحاب الأموال عن الزكاة ؟

**بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :
فإن الزكاة في الذهب والفضة واجبة شرعاً بنص الكتاب العزيز بالأحاديث الكثيرة المروية عن النبي ـ صلى الله عليه وسلّم ـ، ومع ذلك انعقد الإجماع على هذا ، فلا خلاف بين الأمة في هذا الوجوب .
الله تبارك وتعالى يقول ( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَـذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ ) ( التوبة : 34ـ35) ، وفي الحديث عن النبي ـ صلى الله عليه وسلّم ـ أن صاحب الذهب والفضة إن كان لا يؤدي زكاتهما فإنهما يصفحان يوم القيامة صفائح من نار ويكوى بها ظهره وجنباه .
ولا خلاف بين الأمة في أن كلاً من الذهب والفضة إذا كان عند إنسان مُتَملكاً وقد بلغ فيه النصاب الشرعي فالزكاة فيه واجبة ، فكل منهما تجب الزكاة فيه ، الذهب تجب الزكاة فيه ، والفضة تجب الزكاة فيها .

ولئن صنع الإنسان منهما تماثيل أو أي شيء مما يحرم عليه كحلية الذهب للرجل فإن ذلك لا يُسقط الزكاة الواجبة إذ الوقوع في المحرم لا يُسقط الفرض الواجب وإلا لكان فعل الحرام ذريعة للإنسان من أجل إسقاط الحقوق الواجبة .
على أن كلاً من الذهب والفضة مال متَمول وهو معيار لقيمة بقية الأموال ، فإن الله سبحانه وتعالى جعلهما بطبعها ثمنين لبقية الأموال المتمولة ، فمن هنا كانت الزكاة واجبة فيهما لأنهما تُقضى بهما المصالح ، فمصالح الناس تتيسر ويتيسر قضاؤها من خلال دفع الذهب وأخذه ، لأجل ذلك كانت الزكاة فيهما لأن سنة الله سبحانه وتعالى في خلقه اقتضت أن تكون حياة الناس حياة فيها تداخل وفيها أيضاً نظر ، فكل واحد ينظر إلى ما بيد الآخر .
ومن المعلوم أن ما تشتد الحاجة إليه تشرئب إليه الأعناق وتتطلع إليه النفوس ، فلذلك فرض الله سبحانه وتعالى الزكاة لأصناف الأموال التي تشتد حاجة الناس إليها ، فنجد أنه فرض مثلاً في أنواع الماشية فيما جعله الله سبحانه وتعالى غذاء للناس ، أي ما كانت الحاجة إليه حاجة أشد ، لأن حاجة النفس البشرية إلى الغذاء أعظم من حاجتها إلى أي شيء آخر ، فلذلك فرض الله سبحانه هذه الزكاة في الماشية التي فيها غذاء للناس ، فرضها في الإبل وفرضها في البقر وفرضها في الغنم .
كذلك نجد أن هذه الزكاة فُرضت بلا خلاف في أصناف من الحبوب جعلها الله قواماً لحياة الناس ، القمح والشعير والزبيب والتمر هذه أنواع من الحبوب جعلها الله سبحانه قواماً لحياة الناس ، فكل ما كان مثلها أيضاً تجب فيه الزكاة .
والذهب والفضة من حيث إنهما تُقضى بهما رغائب الناس ، ويتوصل من خلالهما إلى ابتياع ما يريد الإنسان ابتياعه ، وبيع ما يريد بيعه ،
فلذلك كانت الزكاة واجبة فيهما لأنهما تُقضى بهما مصالح الناس ، فلذلك فرض الله سبحانه وتعالى فيهما هذه الزكاة.
*الفقير إذا اجتمعت عنده أموال من أعطيات الزكاة وبلغت النصاب وحال عليها الحول فهل عليها زكاة ؟

** نعم ، لما حال عليها الحول أصبح بذلك غنياً ولا تحل له فيها هذه الحالة أن يأخذ الزكاة من أحد .
*المقاول يبني المساكن ثم يبيعها بالأقساط والمبالغ التي يحصل عليها من الأقساط يداولها في نشاطه بحيث لا تبقى لديه مبالغ حرة وليست لديه مساكن جاهزة بحيث يبيع ما يجهز أولاً بأول ، ولديه مساكن تحت الإنشاء وله ديون الأقساط وعليه ديون لأنه يشتري مستلزمات البناء بالأقساط ، فكيف يزكي ؟

** إن كان عنده مال مما يباع ويشترى بلغ النصاب وكان هذا المال خالياً من الدين الحالّ ـ أي الواجب الذي حل أجله ـ فإنه عليه أن يزكيه .
أما إذا كان الذي عنده غارقاً في الديون بحيث ليست عنده ديون ففي هذه الحالة ليس عليه أن يزكيه .
وإن كان الدين يستغرق بعضه فإنه يُسقط من الزكاة بمقدار ذلك الدين ويزكي الباقي .
ومما يجب أن يراعى في هذه الأحوال أيضاً الدين الذي للإنسان ، إن كان هذا الدين حالاً أجله وهو على وفيّ مَليّ فإنه عليه أن يزكيه .




يجيب عن أسئلتكم
سماحة الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي
المفتي العام للسلطنة

المصدر
جريدة الوطن العمانية

توقيع

"فنحن لا يضرنا السكوت والاعراض عن الجاهل بحقيقتنا او القائل فينا بغير الحق ولكنا نرى ان نعارض هذه الخزعبلات ونرد هذه الدعايات بالكشف والبيان عما نحن عليه تعليما للجاهل ونصيحة للمتجاهل"


الحق المبين في الرد على صاحب العرفان للشيخ ابراهيم العبري رحمه الله





رقم العضوية : 857
الإنتساب : Apr 2011
المشاركات : 63
بمعدل : 0.05 يوميا

ياقوت الإسلام غير متواجد حالياً عرض البوم صور ياقوت الإسلام



  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : سهم الحق المنتدى : منتدى فقه الإباضية (أهل الحق والاستقامه)
افتراضي
قديم بتاريخ : 04-12-2011 الساعة : 07:33 AM

بارك الله فيك
وجعله في ميزان حسناتك باذنه تعالى

وشكرا لك


إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 04:11 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى